السيد محسن الخزازي
160
بداية المعارف الإلهية في شرح عقائد الإمامية
وذهب قوم آخرون وهم " المفوضة " إلى أنه تعالى فوض الأفعال إلى المخلوقين ورفع قدرته وقضاءه وتقديره عنها ، باعتبار أن نسبة الافعال إليه تعالى تستلزم نسبة النقص إليه وإن للموجودات أسبابها الخاصة وان انتهت كلها إلى مسبب الأسباب والسبب الأول وهو الله تعالى . ومن يقول بهذه المقالة فقد اخرج الله تعالى من سلطانه وأشرك غيره معه في الخلق ( 2 ) .
--> ( 1 ) كتاب إنسان وسرنوشت . ( 2 ) النجم : 39 - 40 .